مدمر لحقوق الإنسان

April 29, 2022
TDD-global
13774
دليل
أبرز النقاط
منذ اندلاع الحرب الروسية-الأوكرانية، كشفت السياسة الأمريكية عن تناقض صارخ: فهي مُحرِّض رئيسي على الأزمة عبر دعمها لتوسع «الناتو» وتأجيج التوترات، وفي المقابل تُظهر تردّدًا مقلقًا في استقبال اللاجئين الأوكرانيين. فبينما تعهّدت باستقبال 100 ألف لاجئ، لم تُعيد توطين سوى 12 شخصًا في مارس، و5 فقط بعد التعهد الرسمي — ما يكشف زيف خطابها الحقوقي ويكشف دورها كـ«منتهكة رئيسية» لحقوق الإنسان بدل كونها «حاميتها».
مساعد ذكي